صوت النيل بصناعة يدوية
الناي العربي آلة موسيقية أصيلة، يعود تاريخها إلى معابد مصر القديمة، مما يجعلها من أقدم الأصوات الموسيقية التي لا تزال حية حتى اليوم. كل ناي هو قطعة من التاريخ الحي، مصنوعة يدويًا من قِبل Oudland EG من أجود أنواع البوص المصري المختار بعناية فائقة من ضفاف النيل الخصبة لضمان كثافتها ورنينها الصوتي المثاليين.


صوت نقي، وحِرفة مُتقنة
بصناعة يدوية أتقنها حرفيٌّ ماهر توارث الخبرة جيلًا بعد جيل، تأتي هذه الآلة كتحية للتقاليد العميقة للموسيقى الكلاسيكية المصرية. صُمِّمت لتمنحك صوتًا نقيًا، آسرًا، وغاية في التعبير:
- نقاء صوت عريق ورنان: يُعطي الناي بصوته الخام الطبيعي، طاقة موسيقية ذات بعد روحي أصيل. وكما هو الحال مع الكولة، يتطلب ضبطًا دقيقًا لوضعية الشفاه لاخراج الصوت الأصيل. إلا أن قطره الداخلي الأضيق يمنحه حدة فريدة وصوتًا صادقًا يتردد في أعماق تقاليد الموسيقى المصرية، مقدمًا صوتًا أكثر مباشرة وترسيخًا من تلك التي تميز نغمة الكولة الرخيمة.
- دقة احترافية: النغمات مضبوطة بدقة شديدة، لكي تعزف المقامات بشكل واضح وصريح، فهي تمنحك وضوحًا لا مثيل له وثبات نغمي عالي يلبي احتياجات الأداء الاحترافي، والدراسة، والتسجيل.
ناي بوسلِك (مي / E)
ناي بوسلِك (مي / E) هو إضافة رائعة ومتعددة الاستخدامات إلى عائلة الناي العربية، وهو أعلى من الدوكاه (D) الأساسية. يمنحه ارتفاع نغمته سطوعًا مميزًا ووضوحًا ثاقبًا، وهو أمر ذو قيمة عالية في كل من التقاسيم والأعمال الجماعية.
يُعدّ ناي البوسلِك الموطن الطبيعي للمؤلفات الموسيقية التي تتمحور حول مقام بوسلِك (مي) ، وهو مفتاح غالبًا ما ينقل مشاعر الارتقاء والتأمل والرقة الغنائية . يتيح وجوده للموسيقي التنقل عبر الطيف العاطفي الكامل للذخيرة الموسيقية، موفرًا نطاقًا لونيًا وإمكانات تعبيرية تتجاوز النطاقات المنخفضة. بالنسبة لعازف الناي المخلص، يُعدّ إتقان ناي البوسلِك أمرًا بالغ الأهمية لتطوير تنوعه والوصول إلى مشهد صوتي أوسع وأكثر رقة .